مؤسسة المعارف الإسلامية
368
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )
المصادر * : الفتن لابن حمّاد : ج 2 ص 663 ح 1857 - ثنا أبو عمر ، عن ابن لهيعة ، عن عبد الوهّاب بن حسين ، عن محمد بن ثابت ، عن أبيه ، عن الحارث ، عن عبد اللّه ، عن النّبي صلى اللّه عليه وسلم ، قال : * : المستدرك للحاكم : ج 4 ص 521 - أخبرني أبو بكر محمد بن المؤمّل ، ثنا الفضل بن محمد بن المسيّب ، ثنا نعيم بن حمّاد ، ثنا ابن لهيعة ، عن عبد الوهاب بن حسين ، عن محمد بن ثابت البناني ، عن أبيه ، عن الحارث ، عن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه ، عن النبي صلى اللّه عليه وآله ، قال : وفيه : « . . . طلوع الشّمس من مغربها ، فإذا خرجت لطمت إبليس . . . طوعا وكرها ، حتّى أنّ السّبع لا يؤذي . . . فيمكثون كذلك . . . توبة فيتهارجون . . . البهائم ثمّ يقوم أحدهم . . . فينكحها وسط . . . يقوم عنها واحد وينزو عليها . . . فيكونون كذلك حتّى . . . ويكون أهل . . . فيمكثون كذلك » . قال : « محمد بن ثابت بن أسلم البناني من أعزّ البصريّين وأولاد التابعين ، إلّا أنّ عبد الوهاب بن الحسين مجهول » . * : تفسير النووي : ج 1 ص 269 - في حديث طويل عن ابن عباس أنّه قال : « لا تزال الشمس تجري من مطلعها إلى مغربها حتى يأتي الوقت الذي جعله اللّه غاية لتوبة عباده . . . قال أبيّ بن كعب : يا رسول اللّه ، فكيف بالشمس والقمر بعد ذلك ؟ وكيف بالناس والدنيا ؟ فقال : يا أبيّ ، إنّ الشمس والقمر يكسيان بعد ذلك . . . فيلحون على الدنيا ويعمّرونها ، ويجرون فيها الأنهار ، ويغرسون فيها الأشجار ، ويبنون فيها البنيان ، ثمّ تمكث الدنيا بعد طلوع الشمس من مغربها مائة وعشرين سنة ، السنة منها بقدر شهر ، والشهر بقدر جمعة ، والجمعة بقدر يوم ، واليوم بقدر ساعة ، ويتمتّع المؤمنون بعد ذلك أربعين سنة ، لا يتمنّون شيئا إلّا أعطوه حتى تتمّ أربعون سنة بعد الدابّة ، ثمّ يعود فيهم الموت ، ويسرع ، فلا يبقى مؤمن ، ويبقى الكفّار يتهارجون في الطرق كالبهائم ، حتى ينكح الرجل المرأة في وسط الطريق ، يقوم واحد عنها وينزل واحد ، وأفضلهم من يقول : لو تنحّيتم عن الطريق لكان أحسن » . * * * : ملاحم ابن طاووس : ص 212 ب 212 ح 308 - عن ابن حمّاد ، بسنده ، بتفاوت في متنه . * * *